

- اِفتُتحت الدعوى الأسقفيّة سنة 1960، وتأسّست بموجبِها محكمة كنسيّة استمعت إلى الشهود وتفحّصت الوثائق، والكتابات.
- اِفتُتحت الدعوى الحَبريّة سنة 1979؛ أعادت التدقيق بوقائع الدعوى الأولى، واستمعت إلى شهود جُدد مع وثائق إضافيّة، فانتهت تلك المرحلة بإعلان بطولة الفضائل في حياة أبونا يعقوب.
- بطلبٍ من الكرسيّ الرسوليّ، نُقلت رفات أبونا يعقوب، في 30 تشرين الأوّل 1982، إلى كنيسة سيّدة البحر، مهد الجمعيّة فأصبحت مزارًا يؤمّه المؤمنون للتبرّك، والصلاة، وطلب الشفاعة.
- سنة 1992، أعلن قداسة البابا يوحنّا بولس الثاني أبونا يعقوب مكرَّمًا.
- بتاريخ 22/6/2008، باسم قداسة البابا بندكتس السادس عشر، أعلن الكاردينال خوسيه سارايـﭭـا مارتينز أبونا يعقوب طوباويًّا في لبنان.
وبعدما أُحييَت احتفالات التطويب داخل حاضرة الـﭭـاتيكان، تميَّزت احتفاليّة تطويب أبونا يعقوب بتكريسها في بلده لبنان، وتحديدًا في ساحة الشهداء – بيروت حيث أمَّت الاحتفاليّة تحت السماء الزرقاء شخصيّات واسعة من الروحيّين والسياسيّين والمواطنين، امتدَّ إحياؤها المناطق اللبنانيّة من العاصمة اللبنانيّة.
أعجوبة التطويب
بعد دراسة دامت أكثر من ثلاث سنوات لشفاء السيّدة ماري قطّان في مغدوشة، المـُصابة حينها بداء السرطان، أُجمِعَ روحيًّا في لبنان وفي مجمع دعاوى القدّيسين في روما أنّ الشفاء يحمل طابعُه الأعجوبة؛ وتلك الأعجوبة تحقّقت برفع ابن شقيق السيّدة قطّان المقيم في كندا صلواتِه إلى أبونا يعقوب لشفاء عمّته. دُرِسَتِ الأعجوبة في لبنان بموجِب محكمة كنسيّة استمعت إلى مختلف الشهود، وأُحيلَت إلى مجمع دعاوى القدّيسين في روما، حيث أقرّت اللّجنة الطبّيّة، واللّجنة اللاّهوتيّة، ومجمع الكرادلة بالإجماع أنّ الشفاء غيرُ مبرّر علميًّا. تُوِّجت تلك المراحل كلُّها بتصديق قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر على الأعجوبة، وذلك بتاريخ 17 كانون الأوّل 2007.





