بعد وفاة مؤسّس دار المكفوفين الأب ترشيسيو الفرنسيسكانيّ في آذار 1996، أجمعت آراء المسؤولين الكنسيّين على الطلب من جمعيّة راهبات الصليب إدارة هذه الدار.
الخدمة في هذا المركز مع المكفوفين هي من صُلب غاية الجمعيّة، لا سيّما أنّ مدينة الإسكندريّة عزيزة على قلب المؤسِّس، ففيها وَعى دعوتَه للحياة الرهبانيّة في كنيسة القدّيسة كاترينا، حيث كان يصلّي. إضافةً إلى المكفوفين، تهتمّ الراهبات بخدمة المستوصف، والسهر على المدرسة، حيث تمّ تشييد بناء كبير بالتعاون مع البعثة البابويّة في لبنان.

