
سنة 1962، كانت الجمعيّة قد استلمت مدرسة كفرتَيه ومستوصفها، وهي مكان يعود أساسًا إلى الأب فيليب نجيم. بعد اثنتَي عشرةَ سنة، أُعيدت الأمانة إلى صاحبها لعدم وجود عمل رسوليّ ممكن في تلك المنطقة غير الآهلة. سنة 1999، وَهبَ المونسنيور نجيم، رحمه الله، البيت للجمعيّة مُبديًا رغبته الوحيدة بأن يكون بيتَ صلاةٍ وإشعاعٍ روحيّ. تجدر الإشارة إلى أنّ المونسنيور كان قد اتّخذ أبونا يعقوب مُرشدًا له.
ما زالت الراهبات يقصدنَ البيت أيّامًا في فترة الصيف مخصِّصاتٍ الوقت للصلاة والراحة.