مؤسّسة راهبات الصليب – برمّانا


banner

سنة 1950، ابتاع أبونا يعقوب أرضًا جديدة في برمّانا، في وسطها بيتٌ قديم كان مسكنًا لجمعيّة إنكليزيّة، يديرها القسّ الإنكليزي دانيال أوليـﭭـر. ما كان هذا المـلك ليُباع، لو لم يكن شاريه أبونا يعقوب. لكنّ القسّ أوليـﭭـر كان يقدّر “الأبونا” كما تشهد تلك الرسالة، مثلما وجّهها، وهو على فراش الموت، إلى أبونا يعقوب حين عاده، يقول: “كان لزيارتك في قلبي أجمل الأثر، ليس لأنّك قطعتَ مسافة طويلة كي تعودَني – وأنا أشكر لك هذه الالتفاتة – ولكن للروح مثلما تحيا فيها، وللأعمال كما تسعى من أجلها… أسألك، يا صديقي، أن تذكروني بصلواتكم…”. 

كرّس أبونا يعقوب بيت برمّانا على اسم مار الياس، وحوّل البيتَ مدرسةً تهدف إلى ترقية الفتاة اللبنانيّة جسدًا وعقلاً وروحًا، فيما مسكن النّاطور حوّله إلى كنيسة. والجدير ذكره، أنّ مار الياس خَلّص أبونا يعقوب من موت محتّم مرّتين: الأولى عندما نجا بأعجوبة من حادث سير على طريق أنطلياس سنة 1892، والثانية عندما استجاب طلبه وخلّصه من المشنقة سنة 1915. 

الدير اليوم:

رُمِّم المبنى الرئيس في الدير، قَبْل أن ينتقل الكهنة إليه مؤقّتًا، ريثما تنتهي أعمال التجديد في دار المسيح الملك. أمّا الفتيات ذوات الحالات الاجتماعيّة اللواتي مكثنَ مدّة طويلة في برمّانا، فقد نُقِلنَ إلى مدرستنا في حراجل، حيث تابعنَ دروسهنّ بعهدة الراهبات اللواتي رافقنهنَّ، روحيًّا وعلميًّا وجسديًّا واجتماعيًّا، بُغيةَ إعدادِهنّ لمستقبل زاهر ومطمئن وكريم. حاليًّا، الفتيات غادرنَ الدير بعدما أنهينَ دروسهنّ، ولكن ما زلنا – نحن راهبات الصليب – على استعداد لقَبول الفتيات ذوات الحالات الاجتماعيّة اللواتي يرغبنَ تمضية وقتهنّ في كنف الراهبات.

الرئيسة

الأمّ جانيت أبو عبدالله

الجماعة

الأخت فريدة نهرا، الأخت صالحه سعاده، الأخت كريستوف عيد، الأخت شارل فنيانوس، الأخت إينياس الحويّك، الأخت آمال حاتم، الأخت ﭘول ماري حنّوش، الأخت برناديت بو خازن، الأخت مرغريت فهد، الأخت منال حدّاد، الأخت ماريان بو عبدو.

00:00/00:00
play_arrow skip_previous
close