مركز لاستقبال المسنّين ومرضى الألزهايمر
بعد مرور سبعة عقود على غياب المؤسّس الطوباويّ، لا يزال الملك واقفًا باسطًا يديه وسع المدى، ليضمَّ العابرين في الطرقات إلى قلبه، وتحت سقف ديره، غير أنّ أبنية الدير ترهّلت؛ ووفاءً لروح أبونا يعقوب ورسالته، قرّرت جمعيّة راهبات الصليب ترميم المباني وتأهيلَها وتوسيعَها لتستوفيَ شروط المعايير الصحّيّة المعتمَدة عالميًّا، ولتوفّر الخدمة اللاّئقة بالمسنّ الراغب في تمضية أيّامه مرتاحًا موفورَ الكرامة.
دلمانوثا في رحاب يسوع الملك، واحة للراحة – تيمّنًا بناحية قصدها السيّد المسيح وتلاميذه للراحة – تتّسع لمئة وسبعين سريرًا لكبارٍ في السنّ أتمّوا دعوتهم وقدّموا ذواتهم قربان تَضحية في خدمة رعاياهم وأولادهم وعيالهم. لذا، تسعى جمعيّة راهبات الصليب أن تكون “دلمانوثا” حلقة إنسانيّة من أحدث المراكز، تضيفها إلى سلسلة مؤسّساتها الاستشفائيّة التي تضمّ ثلاثة آلاف مريض، تسعون بالمئة منهم على نفقة وزارة الصحّة العامّة ومجّانًا؛ فضلًا عن مؤسّساتها الخِدَماتيّة والتربويّة المنتشرة على مساحة الوطن وخارجه، والمتميّزة بثمانين عامًا من الخبرة والاختصاص، والسهر على المرضى وتربية الأولاد.
لقد واصلت جمعيّة راهبات الصليب، بالتزامٍ عميق، رسالة المؤسِّس الطوباويّ أبونا يعقوب، واستمرّت بشجاعة أمام الصعوبات والتحدّيات. وتأمُل اليومَ من الجميع أن يضمّوا أيديَهم إليها، ليُشيِّدوا معها بناءَ دلمانوثا، محطّة رجاءٍ ورحمةٍ وعطاء، فتتمكّن من الاستمرار في الخدمة، متّكلةً على العناية الإلهيّة، وبركة الطوباويّ أبونا يعقوب.
الخِدمات الطبّيّة في دلمانوثا:
1- العناية الطبّيّة والتمريضيّة
- الإقامة الطويلة: تستقبل دالمانوثا المرضى في أقسام المركز المتوزّعة على خمسةِ أجنحة، منها جناحٌ مخصَّصٌ لمرضى الألزهايمر في غُرف مريحة وآمنة، برعاية فريق طبّيّ وتمريضيّ متخصِّص.
- الإقامة القصيرة: تستقبل دالمانوثا، في جَناح منفصِلٍ مَن يريدون الإقامة لفترة قصيرة لا تتجاوز الشهر، وذلك بهدف المعالجة أو النقاهة أو الراحة.
2- المركز النهاريّ للعناية
إذا رغِب المريض البقاء على اتّصالٍ بمحيطه وأهله، يُمكنه قضاءُ بضعِ ساعاتٍ في دلمانوثا للتلاقي، ولتَلقّي العنايةِ المناسِبة، وللقيامِ بنشاطاتٍ مختلِفة.
3- قسم العلاج الفيزيائيّ
4- قسم التأهيل الانشغاليّ والنشاطات الترفيهيّة
حلمُ أبونا يعقوب حلمنا يرتفع مجدّدًا صوب يسوع الملك،
ويتحقّق بمحبّتكم ومساعدتكم المادّيّة والمعنويّة، المشكورين عليها بنعمة ربّنا.









